شابة تترك حياتها الخاصة وتختص بصناعة وتركيب الأطراف صناعية

شابة تترك حياتها الخاصة وتختص بصناعة وتركيب الأطراف صناعية

الشابة لنا كرنز تقنع المرضى بإمكانية إرجاع جزء من حياتهم الطبيعية السابقة، كما أنها تًدعمهم نفسيا.

بدأت الشابة لنا كرنز مهمة صنع وتركيب الأطراف الصناعية، منذ عام 2010، و كانت تغمرها السعادة والأمل عند تركيب تلك الأطراف للمرضى، لمساهمتها بتغيير حياة إنسان يعاني إثر فقدانه إحدى أطرافه.

“كل الحالات تأتي على كرسي متحرك، وهنا يبدأ الامتحان”، تقول كرنز، “علينا أن نخرجه ماشيًا على قدميه، وأن نعيده إلى حالته الطبيعية التي سبقت البتر”.

وتستقبل كرنز المرضى وتعمل على إقناعهم  بإمكانية إرجاع جزء من حياتهم الطبيعية السابقة، كما أنها تًدعمهم نفسيا.

وتبدأ عملية صناعة الطرف بأخذ مقاسات الطرف مبتور، عن طريق قطع من الجبس، يتم عن طريقها أخذ قالب القدم أو اليد وشكله، و تعمل الشابة لنا على تنعيم عملية الطرف ليتناسب مع الجزء المتبقي من الطرف المبتورة، و يتم تأهيل الشخص لعملية صبّ الطرف بمواد بلاستيكية خاصة، بحيث يكون قريب بأكبر قدر ممكن من القدم الطبيعي في الشكل.

وأنجزت الكرنز تركيب أكثر من 120 طرفًا صناعيًا وجهاز شلل، و صممت 78 طرفًا لمبتورين الأطراف، وتعمل على تطوير قدراتها في صنع الأجهزة المساعدة، حيث تدرس “تقويم العمود الفقري”، عبر التعليم عن بعد.

 ودرست كرنز العلاج الطبيعي بجامعة الأزهر بغزة، ثم تلقت دورات في صنع الأطراف مع خبراء دوليين، كما درست بالهند دبلوم في الأطراف الصناعية وأجهزة الشلل.

 

Categories : الأطراف الصناعية نصائح وإرشادات طبية عامة
لا يمكنك نسخ محتوى هذه الصفحة